تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: لا تُوجِبُ القَوَدَ.

• (شيع) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ مَرْيَمَ سَأَلَتْ رَبَّهَا أَنْ يُطْعِمَها (١) لَحْمًا لا دَمَ فِيهِ، فَأَطْعَمَها الجَرادَ، فَدَعَتْ لَها، وَقَالَتْ: اللَّهُمَّ تَابِعْ بَيْنَهُ بِغَيْرِ شِيَاعٍ» (٢).

الشِّياعُ: دُعاءُ الدّاعِي، وَيُقالُ: شايَعْتُ بِالإِبِلِ شِياعًا، إِذا دَعَوْتَ بِها لِتَجْتَمِعَ وَتَتَّسِقَ.

وَمَعْناهُ: تابِعْ بَيْنَها فِي الطَّيَرَانِ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَيَأْتَلِفُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُشايِعَ بِها راعٍ لِتَجْتَمِعَ.

وَفِي الحَدِيثِ: «هَلْ لَكَ مِنْ شَاعَةٍ» (٣)؟.

الشَّاعَةُ: الزَّوْجَةُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «نَهَى فِي الضَّحايا عَنِ المُشَيِّعَةِ» (٤).

= كتاب الدّيات، باب القَوَد بالقسامة، ح (٢٧٨٣١)، مصنّف عبد الرّزّاق ١٠/ ٤١، كتاب الجنائز، باب القسامة، ح (١٨٢٨٦)، نيل الأوطار ٧/ ١٨٧.

(١) في (ص): «تطعمها».

(٢) الحديث في: تفسير ابن كثير ٢/ ٢٤١، سنن البيهقيّ الكبرى ٩/ ٢٥٨، الفردوس بمأثور الخطاب ١/ ٢٣٠، فيض القدير ٢/ ٥٢١، غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٤٩، غريب الحديث للحربيّ ٢/ ٥٨١.

(٣) الحديث في: المستدرك على الصّحيحين ٢/ ٦٥٦، المعجم الكبير ٣/ ١٣٧، غريب الحديث للحربيّ ٢/ ٥٨١.

(٤) الحديث في: سنن أبي داود ٣/ ٩٧، ح (٢٨٠٣)، كتاب الأضاحي، باب ما يكره من الضّحايا.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٣٨٤