قالَ: (أَخْوَفُ ما أَخافُ عَلَيْكُمُ الرِّياءَ (١) مَعَ الشَّهْوَةِ الخَفِيَّةِ)، وَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ يُرِي النَّاسَ أَنَّهُ تَارِكٌ لِلْمَعاصِي وَالشَّهْوَةِ، وَيُخْفِي الشَّهْوَةَ لَهَا فِي قَلْبِهِ، فَإِذا خَلا بِنَفْسِهِ عَمِلَها فِي خُفْيَةٍ - وَاللهُ أَعْلَمُ -» (٢).
(١) في (ك): (الزنا)، والمثبت موافق لكتب الغريب واللّسان.
(٢) انظر: تهذيب اللّغة ٦/ ٣٥٥.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨١