تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا يَشُورُهُ» (١).

أَيْ: يَعْرِضُهُ، وَالمَكَانُ الَّذِي يُعْرَضُ فِيهِ الفَرَسُ يُسَمَّى المِشْوَارَ.

وَعَنِ الأَصْمَعِي (٢): أَنَّ أَبْجَرَ العِجْلِيَّ (٣) قَالَ لابْنِهِ: «إِيَّاكَ وَالخُطَبَ، فَإِنَّهَا مِشْوَارٌ كَثِيرُ العِثارِ» (٤).

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ أَنَّ رَجُلًا تَدَلَّى بِحَبْلٍ لِيَشْتَارَ عَسَلًا» (٥). وَذَكَرَ الحَدِيثَ ..

أَيْ: لِيَجْتَنِيَ، يُقالُ: شُرْتُ العَسَلَ أَشُورُهُ شَوْرًا، وَأَشَرْتُهُ إِشَارَةً، وَاشْتَرْتُ اشْتِيارًا.

وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ: «وَهُمُ الَّذِينَ خَطُّوا مَشَايِرَها» (٦).

يَعْنِي دِيارَها، الواحِدَةُ مَشَارَةٌ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ أَبا طَلْحَةَ (٧) كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ فِي الرَّمْيِ، وَكَانَ رَامِيًا» (٨).

(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٥٧، الغريبين ٣/ ١٠٤١، الفائق ٢/ ٢٦٨، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٦٦.

(٢) انظر: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٥٨.

(٣) هو أبجر بن جابر العِجْليّ، أبو حجَّار، كان نصرانيًّا، مات على نصرانيّته في زمن عليّ قبل قتله بيسير … المعجم الكبير ١/ ١٠٢، الإصابة ٣/ ٣، في ترجمة حجّار بن أبجر العجليّ.

(٤) انظر: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٥٨.

(٥) الحديث في: تلخيص الحبير ٣/ ٢١٦، المحلّى ٨/ ٣٣١، نيل الأوطار ٧/ ٢٤.

(٦) الحديث في: الغريبين ٣/ ١٠٤١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٦٧.

(٧) أبو طلحة هو زيد بن سهل. سبقت ترجمته ص ٢٣٢.

(٨) الحديث في: صحيح البخاريّ ٣/ ١٣٨٦، كتاب فضائل الصّحابة، صحيح مسلم ٣/ ١٤٤٣، كتاب الجهاد والسِّيَر، كِلاهما بدون لفظ: «يشور»، الطّبقات الكبرى ٣/ ٥٠٦، =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٣٧٢