تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي الحَدِيثِ: «إِشْعَارُ الهَدْيِ» (١).

أَصْلُهُ العَلامَةُ، وَهُوَ أَنْ تُطْعَنَ أَسْنِمَةُ الهَدْيِ فِي إِحْدَى الجَانِبَيْنِ بِمِبْضَعٍ أَوْ حَدِيدَةٍ بِقَدْرِ ما يَسِيلُ الدَّمُ (٢)، يُجْعَلُ ذَلِكَ عَلامَةً لِلْهَدْيِ أَنَّهُ هَدْيٌ، وَشِعارُ الحَجِّ وَالعَسْكَرِ مِنْ ذَلِكَ (٣).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ عليه السلام أَخَذَ الحَرْبَةَ لأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ، فَتَطَايَرَ النَّاسُ عَنْهُ تَطايُرَ الشُّعُرِ عَنِ البَعِيرِ، ثُمَّ طَعَنَهُ فِي حَلْقِهِ» (٤).

الشُّعُرُ: جَمْعُ شَعْرَاءَ: وَهُوَ ذُبَابٌ حُمْرٌ كِبارٌ تَقَعُ عَلَى الإِبِلِ وَالحَمِيرِ فَتُؤْذِيها أَذًى شَدِيدًا.

وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «الشَّعارِيرُ» (٥)، وَهُوَ ما يَجْتَمِعُ عَلَى دَبَرِ (٦) البَعِيرِ مِنَ الذِّبّانِ، وَأَصْلُهُ (٧) المُتَفَرِّقَةُ، يُقالُ: تَفَرَّقُوا شَعارِيرَ وَشَعالِيلَ.

(١) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٦٤، غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٢٢٠، الغريبين ٣/ ١٠٠٧.

(٢) قاله الأصمعيّ. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٦٤ - ٦٥ - ٦٦.

(٣) انظر: المرجع السّابق.

(٤) الحديث في: غريب الحديث للحربيّ ١/ ١٤٤ بلفظ: «تَطايُرَ الشَّعْراءِ»، تفسير ابن كثير ١/ ٤١٧، الغريبين ٣/ ١٠٠٩، وفيهما: «الشُّعْر».

(٥) الرّواية في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٥٥٩، الفائق ٢/ ٢٤٨، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٤٤، النّهاية ٢/ ٤٨٠.

(٦) في (ك): (دَبْر).

(٧) في (ك): (وأصلها).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٣٢٠