وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الخُدْرِيِّ: «أَنَّهُ أَتَى جَنازَةً، فَلَمَّا رَآهُ القَوْمُ تَشَزَّنُوا لَهُ لِيُوَسِّعُوا لَهُ» (١).
وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٢): تَحَرَّفُوا، يُقالُ: تَشَزَّنَ [الرَّجُلُ] (٣) لِلرَّمْيِ، إِذا تَحَرَّفَ وَاعْتَرَضَ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيانَ: «فَتَرامَتْ مَذْحِجُ بِأَسِنَّتِها وَتَشَزَّنَتْ بِأَعِنَّتِها» (٤).
أَي: اسْتَعَدَّتْ بِخَيْلِها.
(١) الحديث في: الغريبين ٣/ ٩٩٩، والنّهاية ٢/ ٤٧١ بلفظ: «تَشَزَّنُوا»، الفائق ٢/ ٢٤٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٣٨، وفيهما: «تَشَزَّبُوا».
(٢) قاله شَمِرٌ. انظر: تهذيب اللّغة ١١/ ٣٠٣، الغريبين ٣/ ٩٩٩.
(٣) ما بين الحاصرتين ساقط من (ص).
(٤) الحديث في: الغريبين ٣/ ١٠٠٠، النّهاية ٢/ ٤٧١.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٨