تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالَ الفَرّاءُ: «يُقالُ: أَشْرَفْتُ الشَّيْءَ: عَلَوْتُهُ، وَأَشْرَفْتُ عَلَى الشَّيْءِ: اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقٍ» (١)، كَأَنَّهُ أَرادَ: وَأَنْتَ غَيْرُ طَامِعٍ فِيهِ وَلَا مُتَطَلِّعٍ إِلَيْهِ (٢).

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أُمِرْنَا أَنْ نَبْنِيَ المَدائِنَ شُرُفًا (٣) وَالمَسَاجِدَ جُمًّا» (٤).

الشُّرُفُ (٥): الَّتِي طُوِّلَتْ أَبْنِيَتُها بِالشُّرَفِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «إِذا كانَ كَذَا وَكَذَا أَناخَ بِكُمْ أَوْ أَنَى أَنْ يَخْرُجَ بِكُمُ الشُّرُفُ (٦) الجُونُ، قِيلَ: وَمَا الشُّرُفُ الجُونُ؟. فَقَالَ عليه السلام: فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ» (٧).

الشُّرُفُ (٨): جَمْعُ شارِفٍ: وَهِيَ النَّاقَةُ الهَرِمَةُ، شَبَّهَ الْفِتَنَ فِي

(١) انظر: تهذيب اللّغة ١١/ ٣٤٢، والغريبين ٣/ ٩٩٠.

(٢) في (م): (له).

(٣) في (م): (شُرَفًا)، وهو موافق لكتب الغريب واللّسان.

(٤) الحديث في: سنن البيهقيّ الكبرى ٢/ ٤٣٩، ح (٤١٠١)، باب في كيفيّة بناء المسجد، مصنّف ابن أبي شيبة ١/ ٢٧٤، كتاب الصّلوات، باب في زينة المساجد وما جاء فيها، ح (٣١٥١)، غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٢٥، الغريبين ٣/ ٩٩١، الفائق ١/ ٢٣٤، النّهاية ١/ ٣٠٠ - ٢/ ٤٦٣، وانظر: القسم الثّاني من مجمع الغرائب ١١٩.

(٥) في (م): (الشُّرَفُ)، وهو موافق لكتب الغريب واللّسان.

(٦) في (م): «الشُّرَفَ الجُونَ».

(٧) الحديث في: صحيح ابن حبّان ١٥/ ٩٩، كتاب التّاريخ، ح (٦٧٠٦)، موارد الظّمآن ٤٦٢، كتاب الفتن، باب فيما يكون من الفتن، الفتن لنعيم بن حمّاد ١/ ٢٨، غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٦٥٢.

(٨) في (م): (الشُّرَفُ).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٢٩٢