تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (شرص) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ أَنَّهُ قالَ: «ما رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ شَرَصَةِ عَلِيٍّ رضي الله عنه» (١).

الشَّرَصَةُ: الجَلَحَةُ، وَهُما الشَّرَصَتانِ، أَي: النَّزَعَتانِ (٢)، وَقِيلَ: الشَّرْصُ: النَّزَعَةُ، وَالجَمْعُ شِرَصَةٌ وَشِراصٌ: وَهُوَ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ حَتَّى يَتَّصِلَ بِالصَّلَعَةِ.

• (شرط) فِي الحَدِيثِ: «مِنْ أَشْراطِ السّاعَةِ كَذَا وَكَذا» (٣).

هِيَ عَلاماتُها، وَمِنْهُ الِاشْتِرَاطُ مِنْ بَعْضِ النَّاسِ عَلَى بَعْضٍ، هُوَ عَلامَةٌ يَجْعَلُونَها بَيْنَهُمْ، وَسُمِّيَتِ الشُّرَطُ بِذَلِكَ؛ لأَنَّهُمْ جَعَلُوا لأَنْفُسِهِمْ عَلامَةً يُعْرَفُونَ بِها (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: «نَهَى عَنْ شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ» (٥).

الشَّرِيطَةُ: الذَّبِيحَةُ، فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ: وَهِيَ كُلُّ ذَبِيحَةٍ لَمْ يُقْطَعْ أَوْداجُها وَلَمْ يُنْهَرْ دَمُها، وَكَانُوا فِي الجَاهِلِيَّةِ يَقْطَعُونَ شَيْئًا يَسِيرًا مِنْ حَلْقِها؛

(١) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ١٩٠، الغريبين ٣/ ٩٨٧، الفائق ٢/ ٢٣٧، وفيه: «شِرْصَة» بكسر الشّين، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٢٨، النّهاية ٢/ ٤٥٩.

(٢) ذكره الخطّابيّ في غريبه من قول أبي عمر ٢/ ١٩٠. والنَّزَعَتانِ: ما ينحسر عنه الشّعر من أعلى الجَبِينَيْنِ حتّى يُصَعِّد في الرّأس. اللّسان (نزع).

(٣) الحديث في: صحيح البخاريّ ١/ ٤٣، ح (٨٠)، كتاب العِلْم، باب رفع العِلْم وظهور الجهل، وفي مواضع أخرى، صحيح مسلم ٤/ ٢٠٥٦، ح (٢٦٧١)، كتاب العِلْم، باب رفع العِلْم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزّمان.

(٤) قاله الأصمعيّ. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٤٠ - ٤١.

(٥) الحديث في: صحيح ابن حبّان ١٣/ ٢٠٦، كتاب الذّبائح، ح (٥٨٨٨)، سنن أبي داود ٣/ ١٠٣، ح (٢٨٢٦)، كتاب الأضاحي، باب في المبالغة في الذّبح.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٢٨٥