تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نِسَاءَهُ، وَكَانَ رَباحٌ (١) غُلامَهُ عليه السلام قَاعِدًا عَلَى بَابِ المَشْرُبَةِ (٢)» (٣).

وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ فِي قِصَّةِ أُحُدٍ: «أَنَّ المُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ المَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظُهُورَهُمْ وَقَدْ شَرِبَ الزَّرْعُ فِي الدَّقِيقِ» (٤).

مَعْنَاهُ: اشْتَدَّ الحَبُّ وَقارَبَ الإِدْراكَ.

وَفِي صِفَتِهِ عليه السلام: «أَنَّهُ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ» (٥).

يَعْنِي: الَّذِي أُشْرِبَ حُمْرَةً.

• (شرج) فِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّهُ خاصَمَ رَجُلًا فِي شِراجِ الْحَرَّةِ» (٦).

قالَ الأَصْمَعِيُّ: «الشِّرَاجُ جَمْعُ شَرْجٍ: وَهُوَ مَجْرَى المَاءِ مِنَ الحِرارِ إِلَى السَّهْلِ» (٧).

(١) رباح مولى رسول الله ﷺ، ثبت ذكره في الصّحيحين من حديث عمر في قصّة اعتزال النّبِيّ ﷺ نساءه، كان يستأذن عليه، ثم صيّره مكان يسار بعد قتله. الإصابة ٣/ ٢٥١.

(٢) في (ك): (المَشْرَبَة).

(٣) الحديث في: صحيح البخاريّ ٥/ ٢١٩٧، ح (٥٥٠٥)، كتاب اللّباس، باب ما كان النّبيّ ﷺ يتجوّز من اللّباس والبسط، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢١٦.

(٤) الحديث في: الفائق ٢/ ٢٣٤ برواية «شُرِّبَ»، وفي المجموع المغيث ٢/ ١٨٣ بالرّوايتين: «شُرِّبَ» و«شَرِبَ».

(٥) الحديث في: الأحاديث المختارة ٢/ ٣١٦، ٢/ ٣٦٩، سنن التّرمذيّ ٥/ ٥٩٩، ح (٣٦٣٨)، كتاب المناقب، باب ما جاء في صِفة النّبيّ ﷺ.

(٦) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٨٣٢، ح (٢٢٣١)، كتاب المساقاة الشّرب، باب سكر الأنهار، وفي مواضع أخرى، صحيح مسلم ٤/ ١٨٢٩ - ١٨٣٠، ح (٢٣٥٧)، كتاب الفضائل، باب وجوب اتّباعه ﷺ.

(٧) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣١٩.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٢٧٧