تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَفاعِلَ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ جَمْعَ الأَشْجَعِ أَوْ جَمْعَ الجَمْعِ (١) - وَاللهُ أَعْلَمُ -.

• (شجن) فِي الحَدِيثِ: «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ (٢) مِنَ اللهِ تَعَالَى» (٣).

يَعْنِي قَرابَةً مُشْتَبِكَةً كَاشْتِباكِ العُرُوقِ. قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: «وَقَوْلُهُمْ: الحَدِيثُ ذُو شُجُونٍ (٤)، إِنَّمَا هُوَ تَمَسُّكُ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ، وَفِيهِ لُغَتَانِ: شُجْنَةٌ، وَشِجْنَةٌ (٥). وَعَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ (٦) أَنَّهُ قَالَ: الشُّجْنَةُ كَالغُصْنِ (٧) مِنَ الشَّجَرَةِ» (٨).

وَفِي حَدِيثِ سَطِيحِ الكاهِنِ: «. . . . . . . عَلَنْداةٌ شَجَنٌ» (٩)

الشَّجَنُ: النّاقَةُ المُداخَلَةُ الخَلْقِ، أَيْ: مُتَشَجِّنَةٌ مُتَّصِلَةٌ اتِّصالَ

(١) لأنّ جمع الأقلّ من فُعال يكون على أفعلة، كقولك: غُراب وأغربة، ثمّ يجمع على أفاعل. انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ٢/ ٤٢٨.

(٢) في (م): «شِجْنَة»، وفي (ك): «شَجْنَة»، وهي لُغات.

(٣) الحديث في: صحيح البخاريّ ٥/ ٢٢٣٢، ح (٥٦٤٢)، كتاب الأدب، باب مَن وصل وصله الله: «الرّحم شجنة من الرّحمن».

(٤) (الحديث ذو شجون) مَثَلٌ، انظر: جمهرة الأمثال ١/ ٣٤١ و٣٧٧، مجمع الأمثال ١/ ٣٥١، المستقصى ١/ ٣١٠.

(٥) في (م): (شِجْنة وشُجْنة).

(٦) هو حجّاج بن أرطاة بن ثور النّخعيّ، قاضٍ، من أهل الكوفة، كان من رُواة الحديث وحفّاظه، استُفتي وهو ابن ستّ عشرة سنة، ووُلّي قضاء البصرة، وتوفّي بِخراسان أو بالرّي، وكان تيّاهًا معجبًا يعاب بتغيير الألفاظ في الحديث. ترجمته في: الأعلام ٢/ ١٦٨.

(٧) في (م): (الشُّجْنة كالغُصْنة).

(٨) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٠٩.

(٩) سبق تخريج حديث سطيح ص ٤٥، في مادّة (زلم)، وجاء في غريب الخطّابيّ ١/ ٦٢٣، ومنال الطّالب ١٥٤، ودلائل النّبوّة للأصبهاني ١/ ١٣٦، وتاريخ الطّبريّ ١/ ٤٥٩ =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٢٦٣