هُوَ الَّذِي فِي أَنامِلِهِ غِلَظٌ بِلا قِصَرٍ؛ لِما رُوِيَ فِي صِفَتِهِ: «أَنَّهُ كَانَ سَائِلَ الأَطْرافِ» (١)، يُقالُ فِيهِ: شَثْنٌ (٢) وَشَثِنٌ وَشَنِثٌ جَمِيعًا، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: (شَثَلٌ) (٣) بِاللّامِ.
(١) سبق الحديث ص ١٩١ - ١٩٢، في مادّة (سيل)، وانظر: تخريجه ص ٩، في مادّة (زجج).
(٢) في (م): (شَثَنَ)، وفي (ك): (شَثْنٌ).
(٣) في (م): (شَثِلٌ).
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٧