تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي الحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الإِبِلِ: «لا تُقْبِلُ إِلَّا مُوَلِّيَةً، وَلَا تُدْبِرُ إِلَّا مُوَلِّيَةً» (١).

هُوَ المَثَلُ الَّذِي يُقالُ فِيها: إِنَّهَا إِذا أَقْبَلَتْ أَدْبَرَتْ، وَإِذا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ؛ لِكَثْرَةِ آفاتِها وَسُرْعَةِ فَنائِها، وَفِيهِ: «وَلا يَأْتِي خَيْرُهَا إِلَّا مِنْ جَانِبِها الأَشْأَمِ» (٢). يَعْنِي مِنْ جَانِبِ الشَّمالِ؛ لأَنَّها لا تُرْكَبُ وَلَا تُحْلَبُ (٣) إِلَّا مِنْ شِمالِها، وَيُقَالُ لِلْيَدِ الشِّمالِ: (الشُّومَى) (٤).

(١) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٥٦، الفائق ٣/ ٣١، المجموع المغيث ٢/ ١٦٦.

(٢) انظر الحاشية السابقة.

(٣) في (ك): (تحتلب).

(٤) في (ك): (شومى).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٢٤٣