تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأَساوِدُ: الشُّخوصُ مِنَ المَتاعِ، وَكُلُّ شَخْصٍ سَوادٌ، وَجَمْعُ السَّوادِ أَسْوِدَةٌ، ثُمَّ الأَساوِدُ جَمْعُ الجَمْعِ.

وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوادَيْنِ، فَإِنَّهُ يَخافُكَ كَمَا تَخافُهُ» (١).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَمَرَ بِسَوادِ البَطْنِ أَنْ يُشْوَى» (٢).

هُوَ الكَبِدُ وَالكُلْيَةُ، وَما يُشْبِهُ ذَلِكَ مِمَّا يُخْرَجُ مِنْ بَطْنِ الذَّبِيحَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ فِي سَوادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوادٍ، وَيَبْرُكُ فِي سَوادٍ» (٣).

مَعْناهُ: أَنَّ حَدَقَتَهُ سَوْداءُ، وَأَرادَ عَيْنَها فَيَنْظُرُ فِي سَوادٍ، وَقَوائِمُها سُودٌ، وَالمَوْضِعُ الَّذِي يَلِي الأَرْضَ مِنْهُ إِذا بَرَكَ أَسْوَدُ (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: «لَتَعُودُنَّ بَعْدِي أَساوِدَ صُبًّا» (٥).

(١) الحديث في: تأويل مختلف الحديث ١/ ١٥٥، غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٣٤، الغريبين ٣/ ٩٤٩.

(٢) الحديث في: صحيح البخاريّ ٢/ ٩٢٣، كتاب الهبة باب قبول الهديّة من المشركين، ح (٢٤٧٥)، ٥/ ٢٠٥٨، باب مَن أكلَ حتى شبع، ح (٥٠٦٧)، صحيح مسلم ٣/ ١٦٢٦ - ١٦٢٧، كتاب الأشربة، باب إكرام الضّيف وفضل إيثاره، ح (٢٠٥٦).

(٣) الحديث في: صحيح مسلم ٣/ ١٥٥٧، ح (١٩٦٧)، كتاب الأضاحي، باب استحباب الضّحيّة وذبحها مباشرة بلا توكيل، والتّسمية والتكبير.

(٤) انظر: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٥٩.

(٥) الحديث في: صحيح ابن حبّان ١٣/ ٢٨٧، ح (٥٩٥٦)، المستدرك على الصّحيحين ٤/ ٥٠٢، ح (٨٤٠٣)، مسند أحمد ٣/ ٤٧٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٢١٨