تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل السين مع الراء

• (سرب) فِي الحَدِيثِ: «مَنْ أَصْبَحَ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعافًى فِي بَدَنِهِ» (١).

أَيْ: فِي نَفْسِهِ، يُقالُ (٢): فُلانٌ واسِعُ السِّرْبِ، أَيْ: رَخِيُّ البالِ، وَقِيلَ (٣): «فِي سَرْبِهِ» - بِفَتْحِ السِّينِ - أَيْ: فِي مَسْلَكِهِ، يُقالُ: خَلِّ لَهُ سَرْبَهُ، أَيْ: طَرِيقَهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كانَ عليه السلام طَوِيلَ المَسْرُبَةِ» (٤).

وَهِيَ شَعَرُ البَطْنِ، أَيْ: كانَ مُمْتَدًّا مِنْ صَدْرِهِ إِلَى سُرَّتِهِ.

وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «دَقِيقَ المَسْرُبَةِ» (٥).

أَيْ: لَمْ يَكُنْ عَرِيضًا.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الاسْتِنْجَاءِ: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، فَقالَ: أَوَلا يَجِدُ

(١) الحديث في: تفسير القرطبي ٦/ ١٢٤، سنن ابن ماجه ٢/ ١٣٨٧، كتاب الزّهد، باب القناعة، ح (٤١٤١)، مجمع الزّوائد ١٠/ ٢٨٩، كتاب الزّهد، باب فيمن أصبح معافى آمنًا.

(٢) أسند الهرويّ هذا القول إلى الأصمعيّ. الغريبين ٣/ ٨٨٣.

(٣) كان الأخفش يقول ذلك. تهذيب اللّغة ١٢/ ٤١٥.

(٤) الحديث في: صحيح ابن حبّان ١٤/ ٢١٦ - ٢١٧، كتاب التّاريخ، باب صفته ﷺ وأخباره، ح (٦٣١١)، سنن التّرمذيّ ٥/ ٥٩٨، كتاب المناقب، باب ما جاء في صفة النّبيّ ﷺ، ح (٣٦٣٧).

(٥) الحديث في: فتح الباري ٧/ ٤٠١، كتاب المغازي، باب غزوة الخندق، وهي الأحزاب، مجمع الزّوائد ٩/ ٢٢٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ١٢٥