تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَأَنَّ الأَرْضَ خاصَّةً تَسْمَعُها وَتُبْصِرُها عَلَى طَرِيقِ ضَرْبِ المَثَلِ، لَا أَنَّ الأَرْضَ تَسْمَعُ وَتُبْصِرُ، وَلَكِنْ مِثْلُ هَذا يَأْتِي (١) فِي الكَلامِ (٢) كَقَوْلِهِ: ﴿جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ (٣)﴾ (٤)، «وَأُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا وَنُحِبُّهُ (٥)».

وَفِي حَدِيثِ الحَجّاجِ: «أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى بَعْضِ عُمّالِهِ أَنِ ابْعَثْ إِلَيَّ فُلَانًا مُسَمَّعًا مُزَمَّرًا» (٦).

أَيْ: مُقَيَّدًا مُسَوْجَرًا، وَالمِسْمَعُ (٧) مِنْ أَسْمَاءِ القَيْدِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «وَرَأْسُهُ مُتَمَزِّقُ الشَّعَرِ سَمَعْمَعٌ» (٨).

وَهُوَ لَطِيفُ الرَّأْسِ صَغِيرُهُ.

• (سمك) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قالَ فِي دُعائِهِ: «يا بَارِئَ المَسْمُوكاتِ» (٩).

(١) في (م) و(ك): (ولكن يأتي مثل هذا).

(٢) في (ك): (كلام العرب).

(٣) في (م) زيادة ﴿فَأَقَامَهُ﴾ بعد ﴿يَنْقَضَّ﴾.

(٤) سورة الكهف من الآية ٧٧.

(٥) هذا حديث، وهو في: صحيح البخاريّ ٤/ ١٦١٠، كتاب المغازي، باب نزول النّبيّ ﷺ إلى الحجر، ح (٤١٦٠)، وفي مواضع أخرى، صحيح مسلم ٢/ ١٠١١، كتاب الحجّ، باب أُحُد جبل يحبّنا ونحبّه، ح (١٣٩٢)، وفي مواضع أخرى.

(٦) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ١٨٦، الغريبين ٣/ ٩٣٤، الفائق ٢/ ٢٠١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٩٩.

(٧) في (ك): (المُسَمِّعُ).

(٨) الحديث في: الغريبين ٣/ ٩٣٤، الفائق ٢/ ٢٤٩ بلفظ: «متمرّق»، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٩٩.

(٩) الحديث في: تفسير ابن كثير ٣/ ٥١٠، المعجم الأوسط ٩/ ٤٣، ح (٩٠٨٩)، مجمع =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ١٩٩