تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سُلِقَتْ مِنَ السُّلاقِ، وَهُوَ كَالبَثْرِ يَخْرُجُ فِي (١) باطِنِ الفَمِ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي الأَسْوَدِ (٢): «أَنَّهُ وَضَعَ عِلْمَ النَّحْوِ حِينَ اضْطَرَبَ كَلامُ العَرَبِ، فَغَلَبَتِ السَّلِيقِيَّةُ» (٣).

السَّلِيقِيَّةُ: ما كانَتِ السُّهُولَةُ غَالِبَةً عَلَيْهِ مِنَ الكَلامِ مَعَ فَصاحَتِهِ، مَنْسُوبَةٌ إِلَى السَّلِيقَةِ: وَهِيَ الطَّبِيعَةُ، وَمَعْناهُ: ما سَمَحَ بِهِ الطَّبْعُ يُذَمُّ تارَةً؛ لِعَدَمِ الإِعْرابِ، وَيُمْدَحُ تارَةً؛ لِلْفَصاحَةِ وَالذَّرابَةِ (٤)، يُقالُ: فُلانٌ يَقْرَأُ بِالسَّلِيقَةِ، أَيْ: بِطَبْعِهِ.

• (سلل) فِي الحَدِيثِ: «لا إِغْلالَ وَلا إِسْلالَ» (٥).

السَّلَّةُ: السَّرِقَةُ الخَفِيَّةُ، يُقالُ (٦): الخَلَّةُ تُورِثُ السَّلَّةَ، وَيُقالُ (٧):

(١) في (ك): (من).

(٢) هو ظالم بن عمرو بن سفيان، هذا قول الأكثر في اسمه، وقيل: هو عمرو بن ظالم، وقيل: عويمر بن ظويلم، وقيل: عمرو بن عمران، وأبو الأسود الدّؤليّ، مشهور بكنيته، وهو من كبار التّابعين، مات سنة (٦٩ هـ) وهو ابن خمس وثمانين سنة. الإصابة ٥/ ٢٦١.

(٣) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ٥٩، الفائق ٢/ ١٩٥ بلفظ: «السَّليقة»، المجموع المغيث ٢/ ١١٥ بلفظ: «وظهرت السَّليقيَّة»، النّهاية ٢/ ٣٩١ بلفظ: «وغلبت السّليقة».

(٤) في (م): (والدِّرانة) تحريف.

(٥) الحديث في: فتح الباري ٥/ ٣٤٤، كتاب الشّروط، باب الشّروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشّروط، بلفظ: «لا إسلال ولا إغلال»، سنن الدّارميّ ٢/ ٣٠٣، كتاب السِّيَر، باب في الغالّ إذا جاء بِما غَلَّ به، ح (٢٤٩١)، سنن أبي داود ٣/ ٨٦، كتاب الجهاد، باب في صلح العدوّ، ح (٢٧٦٦).

(٦) قاله أبو الهيثم. تهذيب اللّغة ١٢/ ٢٩٢.

(٧) قاله أبو عبيدة نقلًا عن أبي عمرو. تهذيب اللّغة ١٢/ ٢٩٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ١٨٧