تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (سعن) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «لَوْ شِئْتُ أَمَرْتُ بِفَتِيَّةٍ سَمِينَةٍ فَذُبِحَتْ، وَبِدَقِيقٍ فَنُخِلَ فِي خِرْقَةٍ، فَجُعِلَ مِنْهُ خُبْزٌ مُرَقَّقٌ، وَأَمَرْتُ بِصَاعٍ مِنْ زَبِيبٍ فَجُعِلَ فِي سُعْنٍ، حَتَّى صارَ كَدَمِ الغَزالِ» (١).

السُّعْنُ: قِرْبَةٌ أَوْ إِداوَةٌ يُنْتَبَذُ فِيها، وَتُعَلَّقُ بِوَتَدٍ أَوْ جِذْعِ نَخْلَةٍ. قالَ (٢): وَبَلَغَنِي أَنَّهُ لا يُسَمَّى سُعْنًا حَتَّى يُقْطَعَ أَسْفَلُها وَيُشَدَّ رَأْسُها.

وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ: «وَاشْتَرَيْتُ سُعْنًا مُطْبَقًا (٣)» (٤).

قِيلَ: هُوَ القَدَحُ العَظِيمُ يُحْلَبُ فِيهِ.

• (سعى) فِي الحَدِيثِ: «لا تَأْتُوا (٥) الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ» (٦).

أَيْ: تَعْدُونَ مُسْرِعِينَ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَتَبَ لِوائِلِ بْنِ حُجْرٍ (٧) كِتابًا: أَنَّهُ يُسْتَسْعَى» (٨).

أَيْ: يُوَلَّى أَمْرَ الصَّدَقاتِ، وَيُسْأَلُ أَنْ يَسْعَى عَلَيْهَا، وَيُقَالُ

(١) الحديث في: تأويل مختلف الحديث ١/ ١٤٥، غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٨، الغريبين ٣/ ٨٩٧، الفائق ٣/ ٢٢٩، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٨١.

(٢) يرويه سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال. انظر: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٨.

(٣) في (م): «مطبَّقًا»، والمثبت موافق للّسان.

(٤) الحديث في: الغريبين ٣/ ٨٩٧ بلفظ: «مطبِقًا».

(٥) في (ك): «لا تأتون».

(٦) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٤٢١، كتاب المساجد ومواضع الصّلاة، باب استحباب إتيان الصّلاة بوقار وسكينة والنّهي عن إتيانها سعيًا، ح (٦٠٢).

(٧) وائل بن حُجْر بن ربيعة بن وائل الحضرميّ، وفد على النّبِيّ ﷺ واستقطعه أرضًا، فأقطعه إيّاها، وبعث معه معاوية ليتسلّمها، نزل الكوفة، روَى عن النّبِيّ ﷺ، ومات في خلافة معاوية. الإصابة ١٠/ ٢٩٤.

(٨) الحديث في: المعجم الصّغير ٢/ ٢٨٥، المعجم الكبير ٢٢/ ٤٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ١٥٢