تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هِيَ الخُطُوطُ الَّتِي فِي الجَبْهَةِ، واحِدُها سِرَرٌ وَسِرٌّ، وَالجَمْعُ أَسْرَارٌ وَأَسِرَّةٌ (١)، وَجَمْعُ الجَمْعِ أَسارِيرُ، وَكَذَلِكَ الخُطُوطُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، كَالكَفِّ وَنَحْوِهِ (٢).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنهُ سَأَلَ رَجُلًا فَقالَ: هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرارِ (٣) هَذا الشَّهْرِ شَيْئًا؟. قالَ: لا، قَالَ: فَإِذا أَفْطَرْتَ مِنْ رَمَضانَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ» (٤).

قالَ الكِسائِيُّ: «السَّرارُ (٥): آخِرُ الشَّهْرِ لَيْلَةَ يَسْتَسِرُّ الهِلالُ» (٦)، وَرُبَّما اسْتَسَرَّ لَيْلَتَيْنِ (٧). قالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٨): «وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: (سَرَرُ (٩) الشَّهْرِ)» (١٠)، وَهُوَ بِمَعْناهُ، وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «هَلْ صُمْتَ مِنْ سُرَّةِ هَذا الشَّهْرِ» (١١)؟. كَأَنَّهُ أَرادَ وَسَطَهُ؛ لأنَّ السُّرَّةَ وَسَطُ قَامَةِ الإِنْسانِ - وَاللهُ أَعْلَمُ -.

(١) قاله أبو عمرو. غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٠٨.

(٢) قاله أبو عبيد في غريبه ١/ ١٠٨.

(٣) في (م): (سِرار). قال ابن الأثير: قال الأزهريّ: إنّما يقال: سِرارُ الشهر وسَراره وسرره. النّهاية ٢/ ٣٥٩.

(٤) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٤٣٢ - ٤٣٤ - ٤٤٢.

(٥) في (م): (سِرار). وقد تقدّم الكلام عنه.

(٦) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٧٩، تهذيب اللّغة ١٢/ ٢٨٥.

(٧) قاله أبو عبيد في غريبه ٢/ ٧٩.

(٨) في (م): (أبو عبيدة)، والمثبت موافق لغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٨٠.

(٩) في (م): (سُرَرُ)، وهو تحريف.

(١٠) في غريبه ٢/ ٨٠.

(١١) الحديث في: صحيح مسلم ٢/ ٨١٨، كتاب الصّيام، باب استحباب صيام ثلاثة أيّام =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ١٣٠