أيْ: بَلَغَ مِنِّي الجُهْدُ (١).
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ رَجَمَ رَجُلًا، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الحِجَارَةُ فَرَّ» (٢).
أيْ: أَجْهَدَتْهُ.
وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «عَلَى حَدِّ سِنانٍ مُذَلَّقٍ» (٣).
أيْ: مُحَدَّدٍ. أَرَادَتْ أَنَّها لا تَجِدُ قَرارًا مَع زَوْجِها، فَهِي مَعَهُ عَلَى مِثْلِ حَدِّ السِّنانِ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «جَاءتِ الرَّحِمُ فَتَكَلَّمَتْ بِلِسانٍ ذُلَقٍ طُلَقٍ» (٤).
أَيْ: فَصِيْحٍ. عَلى وَزْنِ فُعَلٍ (٥).
(١) هكذا ضبطت في (ص) والجهد بالضّم: الوسع والطّاقة وبالفتح: المبالغة والغاية. اللسان (جهد).
(٢) الحديث في: فتح الباري ٩/ ٣٠١ كتاب الطّلاق، باب الطلاق في الإغلاق ح ٥٢٧٠، وصحيح مسلم ٣/ ١٣١٨ كتاب الحدود باب من اعترف على نفسه بالزّنى ح ١٦، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٧٠، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٣٦٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٧، والفائق ٢/ ١٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٣، والنِّهايَة ٢/ ١٦٥.
(٣) سبق تخريج الحديث م ٢ ج ٢ ص ١١٢، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٧، وبغية الرّائد ٦٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٦٤، والنِّهايَة ٢/ ١٦٥.
(٤) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ١٨٩، ومجمع الزّوائد ٨/ ١٥٣ كتاب البرّ والصّلة، باب صلة الرّحم وقطعها، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ١٢٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٧، والفائق ١/ ٢٦١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٣، والنِّهايَة ٢/ ١٦٥.
(٥) انظر الإتباع والمزاوجة ١٠٩. ويقال: طَلِقٌ ذَلِقٌ، وَطُلُق ذُلُقٌ، وَطَلِيْقٌ ذَلِيْقٌ. النَّهَايَة ٢/ ١٦٥.