فصل الذّال مع اللام
• (ذلف) في حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ: «لا تَقُوْمُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا ذُلْفَ … الأُنُوفِ» (١).
جَمْعُ أَذْلَفٍ: وَهُمُ الَّذِينَ فِي أَنُوْفِهِمْ قِصَرٌ (٢).
• (ذلق) في حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّهَا كَانَتْ تَصُوْمُ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَذْلَقَها السَّمومُ» (٣). أي: أجهدَهَا.
وَمِنْهُ فِي قِصَّةِ أَيُّوْبَ أَنَّهُ قَالَ فِي مُناجاتِهِ: «إِلهِي أَذْلَقَنِي البَلاءُ فَتَكَلَّمْتُ» (٤).
(١) الحديث في: فتح الباري ٦/ ١٢٢ كتاب الجهاد، باب قتال التّرك ح ٢٩٢٨، وصحيح مسلم ٤/ ٢٢٣٣ كتاب الفتن، باب لا تقوم السّاعة حتى يمرّ الرّجل بقبر الرّجل فيتمنى أن يكون مكان الميّت ح ٦٤، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٠٩، والفائق ٢/ ١٥، والمجموع المغيث ١/ ٧٠٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٣، والنِّهايَة ٢/ ١٦٥.
(٢) قال الزّجاج في الذّلف: قصر الأنف وصغره. كشف المشكل من حديث الصّحيحين ٣/ ٣٢٨.
(٣) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٢/ ٢٨١ حديث رقم ٨٩٨٠، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٦٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٧، وفيها: «حتى أذلقها السّموم». والفائق ٢/ ١٤ وفيه: (الصّوم) قال المحقق: (في: (هـ، وش): (السّموم) والمثبت من النِّهايَة). وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٣، والنِّهايَة ٢/ ١٦٥ وفيه الصّوم. وقال محققه: (والَّذي في (أ): السّموم).
(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٧٠. والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٧، والفائق ٢/ ١٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٣، والنِّهايَة ٢/ ١٦٥.