تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَصْلُ الذَّالِ مع الباءِ

• (ذبب) فِي الحَدِيثِ أَنَّ وَائِلَ بنَ حُجْرٍ (١) قَالَ (٢): «أَتَيْتُهُ وَلِيَ شَعَرٌ طَوِيلٌ، فَلَمَّا رَآنِي عليه السلام قَالَ: ذُبَابٌ ذُبَابٌ» (٣).

قَالَ بَعْضُهُم (٤): الذُّبابُ: الشَّؤْمُ، وَرَجُلٌ ذُبَابِيٌّ، أَيْ: مَشْئُومٌ. وَهُوَ الشَّرُّ أَيْضًا. قَالَ وَائِلٌ: «فَرَجَعْتُ، فَجَزَزْتُهُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِن الغَدِ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ، وَهَذَا أَحْسَنُ».

وَفِي الحَدِيثِ: «وَنَظَرَ إِلَى ذُبَابِهِ» (٥).

يَعْنِي: ذُبَابَ السَّيْفِ، وَهُوَ طَرَفُهُ الَّذِي يَضْرِبُ بِهِ، وَكَذَلِكَ ظُبَتُهُ.

وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ (٦): «سِرْتُ مَعَهُ عليه السلام فِي غَزَاةٍ، وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ

(١) هو وائل بن حجر بن ربيعة الحضرميّ، وفد على رسول الله ﷺ من حضرموت، واستعمله عليها وأقطعه أرضًا وأرسل معه معاوية. ترجمته في: أسد الغابة ٥/ ٤٠٥، والإصابة ٦/ ٣١٢.

(٢) في: م زيادة: (لي) بعد: (قال). وفي ص: (في حديث وائل بن حجر قال).

(٣) الحديث في: سنن ابن ماجه ٢/ ١٢٠٠ كتاب اللباس، باب كراهية كثرة الشّعر ح ٣٦٣٦، وعون المعبود ١١/ ١٦٣ كتاب التّرجّل، باب في تطويل الجمّة ح ٤١٨٤، وسنن النّسائيّ ٨/ ١١٧ كتاب الزّينة، باب تطويل الجمة، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٤٩٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧١، والفائق ٢/ ٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٥٨، والنِّهايَة ٢/ ١٥٢.

(٤) حكاه الخطّابيّ عن أبي العبّاس ثعلب. غريب الحديث ١/ ٤٩٣.

(٥) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٥٨ بلفظ: وانظر إلى ذباب السّيف.

(٦) هو جابر بن عبد الله، رضي الله عنه.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٥ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٥ · ص ١٥