فصل الذّال مع القاف
• (ذقن) في حَدِيثِ عَائِشَةَ: «تُوُفِّيَ عليه السلام بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي» (١).
قَالَ أَبو عَمْروٍ: الذَّاقِنَةُ: طَرَفُ الحُلْقُومِ (٢). وَقِيْلَ: هِي الذَّقَنُ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّ عِمْرانَ بنَ سَوادَةَ (٣) عَاتَبَهُ فِي أَرْبَعِ خِصَالٍ. قَالَ: فَوَضَعَ عُمَرُ عُوْدَ الدِّرَّةِ فَذَقَّنَ عَلَيْهِ» (٤).
مَعْنَاهُ: وَضَعَ ذَقَنَهُ لِيَسْتَمِعَ.
(١) الحديث في: فتح الباري ٧/ ٧٤٥ كتاب المغازي، باب مرض النّبيّ ﷺ ووفاته ح ٤٤٣٨، ومسند أحمد ٦/ ٧٧ وسنن النّسائيّ ٤/ ٦ كتاب الجنائز، باب شدّة الموت، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٢١، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٥٧، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٥، والقسم الثّاني من مجمع الغرائب ٢/ ٢٨١، والفائق ٢/ ١٦١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٢، والنِّهايَة ٢/ ١٦٢ ومنال الطّالب ٥٧٤.
(٢) نسب له في غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٢٢. ولم أجده في كتاب الجيم ونسبه ابن حجر إلى ثابت. فتح الباري ٧/ ٧٤٦.
(٣) عمران بن سوادة، ويقال عمران بن سودة أو عمران بن أبي سبرة، عداده في أهل الحجاز مات سنة عشرة ومائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. ترجمته في: التّاريخ الكبير ٦/ ٤١٣، والجرح والتّعديل ٦/ ٢٩٩ والثّقات ٥/ ٢١٨.
(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٨٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٧٥، والفائق ٢/ ١١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٢، والنِّهايَة ٢/ ١٦٢، ومنال الطّالب ٣١١.