فصل الذّال مع الياء
• (ذيخ) في حَدِيثِ عَلِيٍّ (١): «كَانَ الأَشْعَثُ (٢) ذا ذِيْخٍ» (٣).
قالَ أَبُو عُبَيْدٍ الهَرَوِيُّ: (هُوَ الكِبْرُ عَنِ ابنِ الأعْرابِيِّ) (٤).
فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام: «أَنَّهُ يَرى آزَرَ ذِيْخًا يَوْمَ القِيامَةِ» (٥).
الذِّيْخُ: الذَّكَرُ مِن الضِّباعِ الكَثِيرُ الشَّعَرِ، والأنْثَى ذِيْخَةٌ.
وَمنه فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ فِي ذِكْرِ السَّنَةِ: «وَتَرَكَتِ (٦) الذِّيْخَ مُحْرَنْجِمًا» (٧).
(١) في: (م) زيادة: عليه السلام بعد: (عليّ).
(٢) هو الأشعث بن قيس بن معدي كرب، كان اسمه: معدي كرب، وكان أبدًا أشعث الرّأس؛ فغلب عليه، وفد في سبعين من كندة على النّبيّ ﷺ ارتد في أناس من كندة، فحاربه عامل أبي بكر وأتى به أسيرًا. فقال: تَمُنُّ عليّ وأسلم. ففعل أبو بكر، وكان مع عليّ يوم صفين، توفي سنة أربعين. ترجمته في: المعارف ٣٣٣، وأسد الغابة ١/ ٢٤٩.
(٣) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٧، والنِّهايَة ٢/ ١٧٤.
(٤) الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٤.
(٥) الحديث في: فتح الباري ٦/ ٤٤٦ كتاب الأنبياء، باب قوله - تعالى -: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾، ح ٣٣٥٠ بلفظ: «ثمّ يقال: يا إبراهيم ما تحت رجليك؟ فينظر. فإذا هو بذيخ ملتطخ». وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٥٥٧، والفائق ٢/ ٣٢٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٧، والنِّهايَة ٢/ ١٧٤ بألفاظ متقاربة.
(٦) في: (ك): (يركب) بدل: (تركت).
(٧) سبق تخريج الحديث م ٢ ج ٢ ص ١٣٧، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٨، والنِّهايَة ٢/ ١٧٤.