أي: خَنَقَنِي فَتَهَيَّأْتُ لِلْبُكاءِ.
• (جهض) في حديثِ مُحَمَّدِ بنِ مَسْلَمَةَ: «أَنَّهُ قَصَدَ يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلًا، قال: (١) فجَاهَضَنِي عَنْهُ أَبُو سُفْيانَ» (٢).
أي: مانَعَنِي عَنْهُ.
وَمِنْهُ الحديثُ: «فَأَجْهَضُوهُمْ عَنْ أَثْقَالِهِمْ - يَوْمَ أُحُدٍ -» (٣).
أي: نَحَّوْهُمْ عَنَّا، وَأَصْلُ الإِجْهاضِ: الإِزْلاقُ، يُقالُ: أَجْهَضَتِ المَرْأَةُ جَنِينَها، فَيُسْتَعْمَلُ في التَّنْحِيَةِ والإعْجَالِ وَإِخْرَاجِ الشَّيْءِ مِن مَكانٍ إلى مَكانٍ؛ لأَنَّهُ بِمَعْنَى الإِزْلاقِ.
• (جهل) في الحديثِ أَنَّهُ ﷺ: «أَخَذَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ وَتُجبِّنُونَ وَتُبَخِّلُونَ» (٤).
والعَرَبُ تَقُولُ: «الوَلَدُ مَجْهَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ» (٥).
(١) (قال) ساقطة من م.
(٢) الغريبين ١/ ٤٢٩، والفائق ١/ ٢٤٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٢، والنّهاية ١/ ٣٢٢.
(٣) أخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ١١٢، وذكر في الغريبين ١/ ٤٢٩، والفائق ١/ ٣٣٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٨٢، والنّهاية ١/ ٣٢٢، وانظر عيون الأثر ٢/ ٦.
(٤) أخرجه التّرمذيّ ٣/ ٢٨٠ كتاب البرّ والصّلة باب ما جاء في حبّ الولد حديث ١٩١٠، وأحمد ٦/ ٤٠٩، والطبراني في المعجم الكبير ٢٤/ ٢٤٠، وابن قتيبة في غريبه ١/ ١٥٦، وذكر في الغريبين ١/ ٤٢٩، والفائق ١/ ١٨٢، والنّهاية ١/ ٣٢٢.
(٥) هذا حديث عن النّبي ﷺ أخرجه ابن ماجه ٢/ ١٢٠٩ كتاب الأدب باب برّ الوالد والإحسان إلى البنات حديث ٣٦٦٦، وأحمد ٤/ ١٧٢، و٥/ ٢١١، والحاكم في المستدرك ٣/ ١٦٤، ٢٩٦، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، والطّبراني في المعجم الكبير ٢٤/ ٢٤١، وابن قتيبة في غريبه ١/ ١٥٧.