تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (جنه) في شِعْرِ الفَرَزْدَقِ يَمْدَحُ عَلِيَّ بنَ الحُسَيْنِ:

في كَفِّهِ جَنَهِيٌّ رِيحُهُ عَبِقٌ … مِن كَفِّ أَرْوَعَ فِي عِرْنِينِهِ شَمَمُ (١)

قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الجَنَهِيُّ: الخَيْزَرانُ (٢).

• (جني) في حديثِ عَلِيٍّ: «أَنَّهُ أُتِيَ بالمالِ فَكَوَّمَ كُومَةً مِن ذَهَبٍ وَأُخْرَى مِن فِضَّةٍ، وَقالَ: يا حَمْراءُ وَيا بَيْضَاءُ غُرِّي غَيْرِي

هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهْ … وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلى فِيهْ (٣)

هَذَا مَثَلٌ (٤) ضَرَبَهُ، وَأَصْلُهُ لِعَمْرو بنِ عَدِيٍّ، ابنِ أُخْتِ جَذيمَةَ

(١) اختلف في قائل هذا البيت ونسبته، فقيل: هو من قصيدة للحزين الليثي عمرو بن وهيب يمدح عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وقيل: بل يمدح عبد الله بن عبد الملك بن مروان، وقيل: للفرزدق يمدح عليّ بن الحسين، وقيل: يمدح علي بن عبد الله بن جعفر، وقيل: هو لداود بن سلم يمدح قُثَمَ بن العبّاس، وقيل: لكثيّر السَّهْمِي يَمْدَحُ قُثَم بن العبّاس. ويظهر أنّ سبب الخلاف هو وجود قصائد متعدّدة بنفس الوزن والقافية، وفي نفس الغرض. انظر بسط الخلاف في الأغاني ١٥/ ٢٥٩ - ٢٦٣، وبهجة المجالس لابن عبد البرّ ١/ ٥٠٨ - ٥١١، والحماسة لأبي تمّام ٢/ ٢٨٦ وشرحها للتّبريزي ٤/ ٨٢، وللمرزوقي ٤/ ١٦٢١، وللأعلم ٢/ ٩٣٥، وانظر نسب قريش للزّبيري ١٦٤، والشّعر والشّعراء لابن قتيبة ١/ ٦٥، والأخبار الموفقيات للزبير بن بكار ٦٣٤، وأخبار مكّة للفاكهي ٢/ ١٧٨، ١٧٩، وديوان الفرزدق ٢/ ١٧٩.

(٢) انظر التّهذيب ٦/ ٦٣.

(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٣٤٧، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٨١، وذكر في الغريبين ١/ ٤١٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٧٨، والنّهاية ١/ ٣٠٩، والسّيوطي في جامع الأحاديث ١٦/ ٢٧٨ حديث ٧٩٥٤.

(٤) انظر الأمثال للضّبّي ١٤٩، وأمثال أبي عبيد ١٧٤، وجمهرة الأمثال ٢/ ٢٨٢، والوسيط للواحدي ١٨٤، ومجمع الأمثال ٢/ ٣٩٧، والمستقصى ٢/ ٣٨٦، والعقد =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٤٠٤