تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالَ بَعْضُهُم (١): «لَمْ تُسْمَعْ الجُلْهُمَةُ إلَّا في هذا الحديثِ».

والجُلْهُمَةُ: القَارَةُ الضَّخْمَةُ.

• (جلى) وفي حديثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ: «أَجْلَى الجَبْهَةِ» (٢).

هو الذي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ.

وَالأَجْلَى والأَجْلَهُ والأَجْلَحُ (٣) سواءٌ.

والجَبْهَةُ ما يَسْجُدُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ، والجبينانِ يَكْتَنِفَانِها.

(١) هو شَمِر. كما في التّهذيب / ٥١٤ وذكره أبو عبيد ثم قال: [وما جاءت إلا ولها أصل]. غريب الحديث ١/ ٣٣٢.

(٢) غرب ابن قتيبة ١/ ٩٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٦٨، والنّهاية ١/ ٢٩٠.

(٣) تقدّم الكلام على الأجلح ص ٩٥، وانظر في الأجله والأجلح الإبدال لابن السّكّيت ٩٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣٧٧