وَقيلَ: الجَعْظَرِيُّ: الفَظُّ الغَليظُ، والجَوَّاظُ: الذي يَجْمَعُ وَيَمْنَعُ. واللهُ أَعْلَمُ.
• (جعع) في قِصَّةِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيَادٍ (١): «أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بنِ سَعْدٍ (٢): أَنْ جَعْجِعْ بِالحُسَيْنِ» (٣).
أَرادَ: احْبِسْهُ وَضَيِّقْ عَلَيْهِ.
وَالجَعْجَعُ والجَعْجَاعُ: المَوْضِعُ (٤) [الضَّيِّقُ] (٥) الخَشِنُ مِن الأَرْضِ.
• (جعف) وَفي الحَدِيثِ: «مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ حَتَّى يَكُونَ انْجِعافُها بِمَرَّة» (٦).
أي: انقِلاعُها، وَمِنْهُ يُقالُ: جَعَفْتُ الرَّجُلَ إِذَا صَرَعْتَهُ فَضَرَبْتَ بِهِ الأَرْضَ.
(١) والي الكوفة من قبل يزيد بن معاوية، أرسل سريّة لقتال الحسين. انظر خبر مقتل الحسين بن عليّ في سير أعلام النّبلاء ٣/ ٢٩٣ وما بعدا.
(٢) ابن أبي وقّاص. أمير السريّة الذين قاتلوا الحسين رضي الله عنه. سئل عنه يحيى بن معين: أثقة هو؟ فقال: كيف يكون من قتل الحسين رضي الله عنه ثقة؟. انظر ترجمته في التّاريخ الكبير للبخاري ٦/ ١٥٨، والجرح والتّعديل للرازي ٦/ ١١١، وسير أعلام النّبلاء ٤/ ٣٤٩، وتاريخ الإسلام ٣/ ١٩٣.
(٣) أخرجه أبو عبيد في غريبه ٢/ ٤٥٢، ٤٥٣، وذكر في الغريبين ١/ ٣٦٥، والفائق ١/ ٣١٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٩، والنّهاية ١/ ٢٧٥.
(٤) كلمة (الموضع) ساقطة من م.
(٥) ما بين المعكوفين ساقط من الأصل.
(٦) تقدّم تخريج أصل هذا الحديث في ص ٤٠.