تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (جشر) وفي حديثِ عُثْمانَ رضي الله عنه: «بَلَغَنِي أَنَّ نَاسًا مِنْكُمْ يَخْرُجُونَ إلى سوادِهِم: إِمَّا فِي تِجَارَةٍ أَوْ جِبَايَةٍ أَوْ جَشَرٍ فَيَقْصُرونَ الصَّلاةَ، فَلَا يَغُرَّنَّكُمْ جَشَرُكُمْ عَن الصَّلاةِ» (١).

الجَشَرُ: أَنْ يُخْرِجَ القَوْمُ دَوابَّهُمْ إِلى المَرْعَى مِنْ مَنازِلِهِم.

يُقالُ: بنو فُلانٍ جَشَرٌ إذا كانُوا يُقيمونَ فِي الرَّعْيِ لَا يَرْجِعُونَ إِلى البُيُوتِ كُلَّ لَيْلَةٍ.

وَيُقالُ لراعي الدَّوابِّ: جاشِرٌ، وجَشَّارٌ.

مَعْناهُ: أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَأَوَّلُونَ فِي خُروجِهِمْ إِلى المَرْعَى السَّفَرَ، فَيَقْصُرُونَ الصَّلاةَ، فقالَ: لا تَفْعَلُوا ذَلِكَ، لأَنَّ المُقامَ في المَرْعَى - وَإِنْ طَالَ - لَيْسَ بِسَفَرٍ.

وَمِنْهُ حَديثُ صِلَةَ بنِ أَشْيَمَ: «خَرَجْنَا إِلَى جَشَرٍ لَنَا» (٢).

• (جشش) «أَوْلَمَ ﷺ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ بِجَشيشَةٍ» (٣).

(١) أخرجه أبو عبيد في غريبه ٢/ ١٢١، وابن قتيبة ١/ ٣٢٩، وذكر في الغريبين ١/ ٣٦١، والفائق ١/ ٢١٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٦، والنّهاية ١/ ٢٧٣.

(٢) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ٢/ ٢٢٧ بلفظ: (خرجت إلى حشَرٍ لَنا) بالحاء المهملة.

(٣) أخرجه مسلم من حديث عتبان بن مالك في حديث طويل فذكر فيه قوله: (فصلّى بنا رسول الله ﷺ ركعتين وحبسناه على جشيشة صنعناها له) ١/ ٤٥٧ كتاب المساجد باب الرّخصة في التخلّف عن الجماعة بعذر حديث ٢٦٥، وأخرجه في سياق آخر أبو داود ٥/ ٢٩٤ كتاب الأدب أبواب النّوم باب في الرّجل ينبطح على بطنه حديث ٥٠٤٠، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٧٣، ٣٧٤، وذكر بسياق المؤلّف في الغريبين ١/ ٣٦٢، والفائق ١/ ٢١٥، وابن الجوزي ١/ ١٥٧، والنّهاية ١/ ٢٧٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣٣١