تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديثٍ آخر: «إِنَّ الشَّيْطانَ أَيِسَ (١) أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ» (٢).

قال (٣) مالِكُ بْنُ أَنَسٍ: جَزيرَةُ العَرَبِ: المَدِينَةُ (٤).

قالَ أبو عبيدةَ: جَزِيرَةُ العَرَبِ: ما بَيْنَ حَفَرِ أَبِي مُوسَى (٥) إلى أَقْصَى اليَمَنِ فِي الطُّولِ، ومَا بَيْنَ رَمْلِ يَبْرِينَ (٦) إلى مُنْقَطَعِ السَّمَاوَةِ (٧) عَرْضًا (٨).

وقالَ الأَصْمَعِيُّ: جَزِيرَةُ العَرَبِ مِن أَقْصَى عَدَنِ أَبْيَنَ (٩) إِلَى رِيفِ العِرَاقِ

(١) أيِسَ على وزن عَفِلَ لأَنَّهُ من اليأسِ، وفي بعض الروايات يئس.

(٢) أخرجه مسلم ٤/ ٢١٦٦ كتاب صفات المنافقين باب تحريش الشّيطان حديث ٢٨١٢، والتّرمذيّ ٤/ ٢٩١ كتاب البرّ والصّلة باب ما جاء في التّباغض حديث ١٩٣٧، وابن ماجه ٢/ ١٠١٠ كتاب المناسك باب الخطبة يوم النّحر حديث ٣٠٥٥، وأحمد ٢/ ٣٦٨، وذكر في الغريبين ١/ ٣٥٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٥٣، والنّهاية ١/ ٢٦٨.

(٣) من هذا الموضع إلى قوله: (قال أبو عبيدة: جزيرة العرب) ساقط من م.

(٤) ذكره الهرويّ في الغريبين ١/ ٣٥٥، وقال البكري في معجم ما استعجم ١/ ٥: [قال مالك بن أنس: جزيرة العرب: المدينة ومكّة واليمامة واليمن].

(٥) حفر: بفتح أوله وثانيه بالراء المهملة: موضع بالبصرة بين فَلْج وفُلَيْج، وهو على خمس مراحل من البصرة، وأبو موسى هو الأشعريّ، كان قد حفر ركايا على جادة البصرة. معجم ما استعجم ١/ ٤٥٧، ومعجم البلدان لياقوت ٢/ ٣١٧.

(٦) من أصقاع البحرين. كما ذكره ياقوت في معجم البلدان ٥/ ٤٩٠ عن نصر.

(٧) (بفتح أوّله: مفازة بين الكوفة والشّام، وقيل بين الموصل والشّام). معجم ما استعجم ٢/ ٧٥٤.

(٨) انظر غريب أبي عبيد ١/ ٢٤٤.

(٩) (بفتح أوّله ويكسر، وذكره سيبويه في الأمثلة بكسر الهمزة، ولا يعرف أهل اليمن غير الفتح، وهو مخلاف باليمن). انظر كتاب سيبويه ٤/ ٢٤٥، ومعجم البلدان ١/ ١٠٩، ومعجم ما استعجم ١/ ١٠٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٣١٩