تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَذِيذًا» (١).

• (جذر) وفي حديث حُذَيْفَةَ رضي الله عنه: حَدَّثَنَا ﷺ حَديثيْنِ وفيهِ حَدَّثَنَا: «أنَّ الأمانةَ نَزَلَتْ في جَذْرِ قُلوبِ الرِّجالِ» (٢).

الجَذْرُ: الأَصْلُ من كُلِّ شيءٍ.

ومنهُ جَذْرُ الحِسابِ.

وقالَ أبو عمرو: «هُو الجِذْرُ بِالكَسْرِ» (٣).

• (جذع) في حديث المَبْعَث: «أَنَّ وَرَقَةَ بنَ نَوْفَلٍ لَمَّا سَمِعَ مَا كَانَ يَظْهَرُ عَلَيْهِ ﷺ مِنْ آثَار النُّبُوَّةِ قَالَ: يا لَيْتَني فِيهَا جَذَعًا (٤)، وَلِئِنْ أَدْرَكْتُه

= الأحبار، روى عن علِيّ وغيره. انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٩٠.

(١) الغريبين ١/ ٣٣٢، والفائق ١/ ٢٠٠، ابن الجوزي ١/ ١٤٥، والنّهاية ١/ ٢٥٠.

(٢) أخرجه البخاري ٤/ ١٩٠ كتاب الرقاق باب رفع الأمانة حديث ٦٤٩٧، و٤/ ٣١٨ كتاب الفتن باب إذا بقي في حُثالةٍ من النّاس حديث ٧٠٨٦، و٤/ ٣٥٩ كتاب الاعتصام باب الاقتداء بسنن الرّسول حديث ٧٢٧٦، ومسلم ١/ ١٢٦ كتاب الإيمان باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب حديث ٢٣٠، والتّرمذي ٤/ ٤١٢ كتاب الفتن باب ما جاء في رفع الأمانة حديث ٢١٧٩، وابن ماجه ٢/ ١٣٤٦ كتاب الفتن باب ذهاب الأمانة حديث ٤٠٥٣، وأحمد ٥/ ٣٨٣، وأبو عبيد في غريبه ٢/ ٢٢٨، وانظر الغريبين ١/ ٣٣٢، والفائق ١/ ٢٠٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٥، والنّهاية ١/ ٢٥٠.

(٣) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ٢٢٩.

(٤) هكذا جاءت الرّواية بنصب (جذعًا) والأصل أن تكون مرفوعةً لأنّها خبر ليت، وفي توجيه النّصب مذاهب:

١ - أن تكون حالًا، وخبر ليت (فيها)، أي: يا ليتني كائن فيها حال كوني شابًّا. وممّن ذهب إلى هذا الرّأي السّهيلي في الأمالي ٥٣، والعكبري في إعراب الحديث ٣٧٠، والقاضي عياض كما في شرح مسلم للنّووي ٢/ ٥٦٣. =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٢٨١