تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَفْظِهِ سواءٌ كَالبَهْمَةِ، وَالسَّخْلَةِ، وَالشَّاةِ، وَالحَيَّةِ، وَجَمْعُهُ جَدايَا.

وَفي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص رضي الله عنه: «أَنَّهُ قَالَ: رَمَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ سُهَيْلَ بنَ عَمْرٍو، فَقَطَعْتُ نَسَاهُ فَاتَّبَعَتْ (١) جَدِيَّةُ الدَّمِ» (٢).

الجَدِيَّةُ: أَوَّلُ دُفْعَةٍ من الدَّمِ.

(١) هكذا في م، وهي موافقة لما في الفائق ومعناها: سالت. وفي الأصل: (فاتَّبَعَتْ) وهي موافقة لما في الغريبين، ومعناها: الطريقة من الدم تُتَّبَعُ لِيُقْتَفَى أَثَرُهَا، وفي ك وص: (فَانْثَعَبَتْ) وهي موافقة لما في غريب الخطّابي والنّهاية ومعناها: سالت. وفي م: (فَانْبَعَثَتْ) وهي موافقة لما في الفائق ومعناها: سالت.

(٢) أخرجه الخطّابي في غريبه ٢/ ٢٢٠، وذكر في الغريبين ١/ ٣٣١، والفائق ١/ ١٩٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٤، والنّهاية ١/ ١٤٩.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٢٧٩