تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَجَثَّمَها أَيْ: رَكِبَهَا وَقَامَ عَلَيْهَا لِيَطَأَهَا بَعْدَ أَنْ أَنْزَلَهَا مِنَ الحِمَارِ.

• (جثو) في الحديثِ: «مَنْ دَعَا بِدَعْوَى (١) الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ» (٢).

وَاحِدَتُهَا: جُثْوَةٌ. وَهُوَ الشَّيْءُ المَجْمُوعُ أَيْ: مِنْ جَمَاعَاتِ جَهَنَّمَ.

وَيُرْوَى: «جُثِيِّ جَهَنَّمَ»: وهو جَمْعُ جاثٍ، وَهُمُ الذِينَ يَجْثُونَ على الرُّكَبِ (٣).

قَالَ - تعالى -: ﴿لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾ (٤).

(١) في ك: (دعا دعاء الجاهليّة). وفي م: (دعا دعاء بدعوى الجاهليّة).

(٢) أخرجه أحمد ٤/ ١٣٠ - ٢٠٢، ٥/ ٣٤٤، وأبو عبيد في غريبه ١/ ٤٧٦، وذكر في الغريبين ١/ ٣١٩، والمجموع المغيث ١/ ٢٩٦، والفائق ١/ ١٩٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٣٧، والنّهاية ١/ ٢٣٩.

(٣) قال أبو عبيد: [وهذا أحبُّ إليَّ من الأوّل]. غريب الحديث ١/ ٤٧٦.

(٤) سورة مريم آية ٦٨. قرأ حفص وحمزة والكسائيّ بكسر الجيم، وقرأ الباقون بضمّها. انظر التّبصرة لمكّي بن أبي طالب ٥٨٥، والتّيسير لأبي عمرو ١٤٨، والنّشر لابن الجزري ٢/ ٣١٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٢٥٩