تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جُبُّ الطَّلعَةِ: دَاخِلُها. كَما يُقالُ لدَاخِلِ الرَّكِيَّةِ مِنْ أَسْفَلِهَا إلى أَعْلاهَا جُبٌّ.

قَالَ أبو عمرو: «يقَالُ لِوِعَاءِ الطَّلْع: جُبٌّ وَجُفٌّ مَعًا».

وفي حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ: «نَهَى عَنِ الجُبِّ» (١). وَهِيَ المَزَادَةُ (٢) يُخَيَّطُ بَعْضُهَا إلى بَعْضٍ، وَيُنْتَبَذُ (٣) فِيهَا حَتَّى يَضْرَى (٤)، وَيُقَالُ لَهَا: المَجْبُوبَةُ أَيْضًا.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِجَبُوبِ بَدْرٍ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ أَبْيَضَ» (٥). أَيْ: بِأَرْضِ بَدْرٍ وَهِيَ الأَرْضُ الغَلِيظَةُ.

قَالَ الأَصْمَعِيُّ: «وَأَهْلُ الحِجَازِ يَقُولُونَ: أَخَذَ جَبُوبَةً مِنَ الأَرْضِ. أَيْ: مَدَرَةً (٦)».

= السّحر حديث ٥٧٦٥. وأخرجه أيضًا في ٤/ ١٠٣ كتاب الأدب باب قول الله - تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ في حديث ٦٠٦٣ وفي ٤/ ١٧٠ كتاب الدعوات باب الدعاء على المشركين حديث ٦٣٩١. ومسلم في ٤/ ١٧١٩ كتاب السلام باب السحر حديث ٢١٨٩. وابن ماجه في ٢/ ١١٧٣ كتاب الطب باب السحر حديث ٣٥٤٥. والإمام أحمد في المسند ٦/ ٥٧، ٦٣. وأبو عبيد في غريبه ١/ ٣٥٣ وذكر في الغريبين ١/ ٣١٠ والفائق ١/ ٢١٩ وغريب ابن الجوزي ١/ ١٣٤ والنهاية ١/ ٢٣٤.

(١) الغريبين ١/ ٣١٠ وغريب ابن الجوزي ١/ ١٣٤ والنهاية ١/ ٢٣٣.

(٢) المزادة: هي الراوية. قال أبو عبيد: [لا تكون إلا من جلدين تفأم بجلد ثالث بينهما لتتسع]. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٤٨ ولسان العرب ٣/ ١٩٩.

(٣) أي: يتخذ فيها النبيذ وهو الخمر. اللسان ٣/ ٥١١.

(٤) «ضري النبيذ يضرى: إذا اشتد» اللسان ١٤/ ٤٨٢.

(٥) الغريبين ١/ ٣١١ والفائق ١/ ١٨٦ وغريب ابن الجوزي ١/ ١٣٤ والنهاية ١/ ٢٣٤.

(٦) المدر: قطع الطين اليابس وقيل: الطين العلك الذي لا رمل فيه واحدته مدرة. اللسان ١/ ١٦٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٢٤٤