فان : أي هالك ، وجه ربك : أي ذاته ، ذو الجلال والإكرام : أي ذو العظمة والكبرياء ، يسأله من فى السموات والأرض : أي يطلبون منه ما يحتاجون إليه فى ذواتهم حدوثا وبقاء وفى سائر أحوالهم بلسان المقال أو بلسان الحال ، هو فى شأن :
أي فى أمر من الأمور ، فيحدث أشخاصا ويجدد أحوالا.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٩٤٧