تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بما عملوا : أي بالعقاب على عملهم ، بالحسنى : أي بالمثوبة الحسنى وهى الجنة ، كبائر الإثم : ما يكبر عقابه كالزنا وشرب الخمر ، والفواحش : واحدها فاحشة وهى ما عظم قبحها من الكبائر ، واللمم : ما صغر من الذنوب كالنظرة والقبلة ، وهو فى اللغة اسم لما قلّ قدره ومنه لمّة الشعر ، وقيل اللمم : الدنو من الشيء دون ارتكابه من قولهم ألممت بكذا : أي قاربت منه ، وعليه فالمراد به الهمّ بالذنب وحديث النفس دون حدوث فعل ، ومن ثم قال سعيد بن المسيّب : هو ما خطر على القلب ، والأجنة :

واحدها جنين ، وهو الولد ما دام فى البطن.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٩٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٩٣٤