تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شاهدا : أي على أمتك لقوله تعالى : « لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ » ومبشرا : أي بالثواب على الطاعة ، ونذيرا : أي بالعذاب على المعصية ، وتعزروه :

أي تنصروه ، وتوقروه : أي تعظموه ، بكرة : أي أول النهار ، وأصيلا : أي آخر النهار ، والمراد جميع النهار ، إذ من سنن العرب أن يذكروا طرفى الشيء ويريدوا جميعه ، كما يقال شرقا وغربا لجميع الدنيا ، يبايعونك : أي يوم الحديبية إذ بايعوه على الموت فى نصرته والذبّ عنه كما روى عن سلمة بن الأكوع وغيره ، أو على ألا يفروا من قريش كما روى عن ابن عمر وجابر ، إنما يبايعون اللّه ، لأن المقصود من بيعة الرسول وطاعته طاعة اللّه وامتثال أوامره ، يد اللّه فوق أيديهم : أي نصرته إياهم أعلى وأقوى من نصرتهم إياه ، كما يقال اليد لفلان : أي الغلبة والنصرة له ، نكث : أي نقض ، يقال أوفى بالعهد ووفى به : إذا أتمه ، وقرأ الجمهور (عليه) بكسر الهاء ، وضمها حفص ، لأنها هاء هو وهى مضمومة فاستصحب ذلك كما فى له وضربه.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٨٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٨٩٥