شاقوا الرسول : أي عادوه وخالفوه ، وأصله صاروا فى شقّ غير شقه ، فلا تهنوا :
أي فلا تضعفوا عن القتال ، من الوهن وهو الضعف ، وقد وهن الإنسان ووهّنه غيره ، وتدعوا إلى السلم : أي تدعوا الكفار إلى الصلح خوفا وإظهارا للعجز ، الأعلون : أي الغالبون ، واللّه معكم : أي ناصركم ، لن يتركم أعمالكم : أي لن ينقصكموها من وترت الرجل : إذا قتلت له قتيلا من ولد أو أخ أو حميم أو سلبت ماله وذهبت به ، فشبه إضاعة عمل العامل وتعطيل ثوابه بوتر الواتر وهو إضاعة شىء معتد به من الأنفس والأموال.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٨٩١