تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صاعقة : أي عذابا شديد الوقع كأنه صاعقة. قال المبرد : الصاعقة المرة المهلكة لأىّ شىء كان ، وهى في الأصل الصيحة التي يحصل بها الهلاك ، أو قطعة نار تنزل من السماء معها رعد شديد ، من بين أيديهم ومن خلفهم : أي من كل ناحية ، صرصرا :

أي باردة تهلك بشدة بردها. أنشد قطرب قول الحطيئة في المديح :

المطعمون إذا هبّت بصرصرة والحاملون إذا استودوا على الناس

استودوا : أي سئلوا الدية. نحسات واحدها نحسة (بكسر الحاء) أي نكدات مشئومات ، والهون : الذل.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٨٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٨٣٤