تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرسل : أي أطلق وأوجد من العدم ، تثير أي تحرك ، ميت وميّت بمعنى قاله محمد بن يزيد وأنشد :

ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميّت الأحياء

إنما الميت من يعيش كئيبا كاسفا باله قليل الرجاء

ويرى بعضهم أن الميت بالتخفيف هو الذي مات ، والميت بالتشديد ، والمائت هو الذي لم يمت بعد وأنشد :

ومن يك ذا روح فذلك ميّت وما الميت إلا من إلى القبر يحمل

والمراد أنه لا نبات فيه ، والنشور : إحياء الأموات يقال نشر اللّه الميت وأنشره ، أي أحياه ، العزة : أي الشرف والمنعة من قولهم أرض عزاز : أي صلبة ، والكلم الطيب : هو التوحيد أو الذكر أو قراءة القرآن ، وصعوده إلى اللّه : قبوله ، والعمل الصالح : هو ما كان بإخلاص ، يرفعه : أي يقبله ، يمكرون : أي يعملون على وجه المكر والخديعة ، والسيئات : المكرات السيئات كأن يراءوا المؤمنين في أعمالهم يوهمونهم أنهم في طاعة اللّه ، يبور : أي يفسد من البوار وهو الهلاك ، أزواجا :

أي أصنافا ذكرانا وإناثا ، يعمر من معمر : أي يمدّ في عمر أحد ، فى كتاب :

أي في صحيفة المرء.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٧٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٧٦١