أصل الفسق : الخروج من فسقت الثمرة إذا خرجت من قشرها ، ثم استعمل فى الخروج من الطاعة وأحكام الشرع مطلقا ، فهو أعم من الكفر ، وقد يخص به كما فى قوله : « وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ » والمأوى : المسكن وأصل النزل : ما يعدّ للنازل من الطعام والشراب والصلة ، ثم أطلق على كل عطاء ، والمراد به هنا الثواب والجزاء ، الأدنى : أي الأقرب ، والمراد به عذاب الدنيا ، فإنه أقرب من عذاب الآخرة وأقل منه ، وقد ابتلاهم اللّه بسنى جدب وقحط أهلكت الزرع والضرع ، والعذاب الأكبر : عذاب يوم القيامة.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٧٢٥