يسلم وجهه : أي يفوّض أمره ، محسن : أي مطيع للّه فى أمره ونهيه ، والمراد بالعروة الوثقى ، أوثق العرى وأمتنها ، وهو مثل : وأصله أن من يرقى فى جبل شاهق أو يتدلى منه يستمسك بحبل متين مأمون الانقطاع ، نضطرهم : أي نلزمهم ، وغليظ :
أي ثقيل ثقل الأجرام الغلاظ.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٧٢١