تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقمان كان نجارا أسود من سودان مصر ذا مشافر آتاه اللّه الحكمة ، ومنحه النبوة.

والحكمة : العقل والفطنة ، وقد نسب إليه من المقالات الحكيمة شىء كثير ، كقوله لابنه : أي بنىّ إن الدنيا بحر عميق ، وقد غرق فيها ناس كثيرون ، فاجعل سفينتك فيها تقوى اللّه تعالى ، وحشوها الإيمان ، وشراعها التوكل على اللّه ، لعلك تنجو ، ولا أراك ناجيا.

وقوله : من كان له من نفسه واعظ ، كان له من اللّه حافظ ، ومن أنصف الناس من نفسه ، زاده اللّه بذلك عزا ، والذل فى طاعة اللّه ، أقرب من التعزز بالمعصية.

وقوله : يا بنىّ لا تكن حلوا فتبتلع ، ولا مرّا فتلفظ.

وقوله : يا بنى إذا أردت أن تواخى رجلا فأغضبه قبل ذلك ، فإن أنصفك عند غضبه فآخه ، وإلا فاحذره.

والشكر : الثناء على اللّه تعالى ، وإصابة الحق ، وحب الخير للناس ، وتوجيه الأعضاء وجميع النعم لما خلقت له.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٧١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٧١٩