تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البر : الفيافي والقفار ، ومواضع القبائل ، والبحر : المدن ، والعرب تسمى الأمصار بحارا لسعتها كما قال سعد بن عبادة فى عبد اللّه بن أبى بن سلول : ولقد أجمع أهل هذه البحيرة (المدينة) ليتوّجوه.

وقال ابن عباس : البر ما كان من المدن والقرى على غير نهر ، والبحر ما كان على شط نهر.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٧١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٧١٣