الحظ : البخت والنصيب ، العلم : هو علم الدين وما ينبغى أن يكون عليه المتقون ، ويل : أصلها الدعاء بالهلاك ، ثم استعملت فى الزجر عن ترك ما لا يرتضى ، وخسف المكان : أي غار فى الأرض ، وخسف اللّه به الأرض خسفا : غاب به فيها كما قال :
« فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ » وفئة : أي جماعة من المنتصرين.
أي الممتنعين عن عذابه ، يقال : نصره من عدوه فانتصر : أي منعه منه فامتنع ، وى :
كلمة يراد بها التندم والتعجب مما حصل ، يقدر : أي يضيّق.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٦٩٨