تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغربي : هو الجبل الغربي الذي وقع فيه الميقات وأعطى اللّه فيه ألواح التوراة لموسى ، قضينا : أي عهدنا إليه وكلفناه أمرنا ونهينا ، الأمر : أي أمر الرسالة ، الشاهدين :

أي الحاضرين ، فتطاول عليهم العمر : أي بعد الأمد ، ونحوه « فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ » ثاويا : أي مقيما. قال العجّاج :

فبات حيث يدخل الثّوىّ أي الضيف المقيم ، أهل مدين : أي قوم شعيب

عليه السلام ، مصيبة : أي عذاب الدنيا والآخرة ، ولو لا الثانية بمعنى هلا وتفيد تمنى حصول ما بعدها والحث عليه.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٦٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٦٨٧