تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسحورا : أي سحر فاختلّ عقله ، الأمثال : أي الأقاويل العجيبة الجارية لغرابتها مجرى الأمثال ، فضلوا : أي فبقوا متحيرين فى ضلالهم ، أعتدنا : أي هيأنا والسعير : النار الشديدة الاشتعال ، رأتهم : أي إذا كانت منهم بمرأى الناظر فى البعد ، من قولهم : دور تتراءى أي تتناظر ، ومنه قوله صلّى اللّه عليه وسلم : « إن المؤمن والكافر

لا تتراءى ناراهما » أي لا تتقاربان بحيث تكون إحداهما بمرأى من الأخرى ، إذ يجب على المؤمن مجانبة الكافر والمشرك فى أمور الدين ، والتغيظ : إظهار الغيظ ، والمراد صوت التغيظ ، والزفير : إخراج النفس بعد مده ، مقرنين : أي قرنت أيديهم إلى أعناقهم فى السلاسل ، والثبور : الهلاك ، وجنة الخلد : هى التي لا ينقطع نعيمها ، مسئولا :

أي جديرا أن يسأل ويطلب ، لكونه مما يتنافس فيه المتنافسون.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٦٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٦٤٦