اللبث : الإقامة ، العادّين : الحفظة العادين لأعمال العباد وأعمارهم ، والعبث : ما خلا من الفائدة الحق : أي الثابت الذي لا يبيد ولا يزول ملكه ، والعرش : هو مركز تدبير العالم ، ووصفه بالكريم لشرفه ، وكل ما شرف فى جنسه يوصف بالكرم كما فى قوله : « وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ » وقوله : « وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً » يدعو : يعبد ، حسابه : أي جزاؤه.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٦٢٥