تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال بوأه منزلا : أي أنزله فيه وأصل البيت مأوى الإنسان بالليل ثم أطلق على كل مأوى متخذ من حجر أو مدر أو صوف أو وبر ، والمراد به هنا الكعبة ، وقد بنيت عدة مرات فى أوقات مختلفة ، وأذن : أي ناد بالحج : أي بالدعوة إليه ، رجالا :

أي مشاة ، والضامر : البعير الهزيل الذي أتعبته كثرة الأسفار ، ويطلق على الذكر والأنثى ، والفج : الطريق ، والعميق : البعيد ، ويذكروا اسم اللّه : أي يحمدوه ويشكروه ، والأيام المعلومات : هى أيام النحر وهى ثلاثة أيام يوم العيد ويومان بعده ، والمراد ببهيمة الأنعام : الإبل والبقر والضأن ، والبائس : الذي أصابه البؤس والشدة ، وليقضوا : أي ليزيلوا ، والتفث : الوسخ ، ويراد به هنا قص الشعور وتقليم الأظفار ، والنذور : ما ينذر من أعمال البر في الحج ، والعتيق : القديم لأنه أول بيت وضع للناس.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٥٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٥٩٥