تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكرا : أي قرآنا كما قال : « يا أيها الذى نزل عليه الذكر » وسمى بذلك ، لأن فيه ذكر ما يحتاج إليه الناس من أمر دينهم ودنياهم ، والوزر : الحمل الثقيل

والمراد به العقوبة التي تثقل على حاملها ، والصور : قرن ونحوه ينفخ فيه حين يدعى الناس إلى المحشر كما ينفخ فيه فى الدنيا حين الأسفار وفى المعسكرات ، زرقا :

أي زرق الأبدان سود الوجوه ، لما هم فيه من الشدائد والأهوال ، يتخافتون بينهم : أي يخفضون أصواتهم ويخفونها ، لشدة ما يرون من الهول ، إلا عشرا : أي عشرة أيام ، أمثلهم طريقة : أي أعدلهم رأيا ، وأرجحهم عقلا.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٥٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٥٥٧