تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآيات : هى المعجزات ، والمراد بها العصا واليد البيضاء ، فإن فرعون حين قال له :

فأت بآية ، ألقى العصا ونزع اليد وقال فذانك برهانان من ربك ، ولا تنيا : أي لا تفترا ولا تقصّرا ، فى ذكرى : أي فى تبليغ رسالتى ، فالذكر يطلق على كل العبادات ، وتبليغ الرسالة من أعظمها ، طغى : أي تجاوز الحد ، قولا لينا : أي لا عنف فيه ولا غلظة : يتذكر : أي يتأمل فيذعن للحق ويؤمن ، يخشى : أي يخاف من بطش اللّه وعذابه ، يفرط : أي يعجّل بالعقوبة ، من قولهم فرس فارط إذا كان سباقا للخيل ،

يطغى : أي يزداد طغيانا ، أس مع وأرى : أي أسمع وأرى ما يجرى بينكما من قول أو فعل ، فأتياه : أي فقابلاه وجها لوجه ، فأرسل معنا بنى إسرائيل : أي فأطلقهم من الأسر ، ولا تعذبهم : أي ولا تبقهم على ما هم عليه من العذاب والتسخير فى شاقّ الأعمال ، والسلام على من اتبع الهدى : أي والسلامة من العذاب فى الدارين لمن صدّق بآيات اللّه الهادية إلى الحق ، تولى : أي أعرض.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٥٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٥٤٩