تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكرا : أي نبأ مذكورا وهو القرآن. ومكنه ومكن له ، كنصحه ونصح له :

أي مهد له الأسباب وجعله قادرا على التصرف فى الأرض من حيث التدبير والرأى ، سببا : أي طريقا يوصله إليه من علم أو قدرة أو آلة ، حمئة : أي ذات حمأة وهى الطين الأسود ، حسنا : أي أمرا ذا حسن ، نكرا : أي منكرا فظيعا ، الحسنى : أي المثوبة الحسنى ، يسرا : أي سهلا ميسرا غير شلقّ ، سترا : أي بناء وكانوا إذا طلعت الشمس تغوّروا فى المياه ، وإذا غربت خرجوا ، خبرا أي علما يتعلق بظواهره وخفاياه.

السدين أي الجبلين ، يفقهون : يفهمون ، خرجا أي جعلا من أموالنا على سبيل التبرع ، والخراج :

ما لزمك أداؤه. بقوة أي بما يتقوى به على المقصود من الآلات والناس ، ردما أي حاجزا حصينا ، والردم : أكبر من السد وأوثق ، يقال ثوب مردّم : أي فيه زقاع فوق رقاع ، وزبر : واحدها زبرة (بضم فسكون) كغرفة : وهى القطعة العظيمة ، والصدفين : واحدها صدف ، وهو جانب الجبل ، قطرا : أي نحاسا مذابا ، وقيل رصاصا مذابا ، أن يظهروه أي أن يعلوه ويرقوا فوقه لارتفاعه وملاسته. رحمة أي أثر رحمة :

دكاء أي مثل دكاء وهى الناقة لا سنام لها والمراد بها الأرض المستوية ، حقا أي ثابتا واقعا لا محالة ، يموج أي يضطرب اضطراب البحر ، والصور : قرن ينفخ فيه.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٥٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٥٢٣